Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 54

  1. مجلس في فضل التذكير بالله تعالى ومجالس الوعظ

على المسك، ولذلك يرسب منه في الإناء في آخر الشراب، كما يرسب الطين في آنية الماء في الدّنيا.

الثالث: حصباء الجنّة وأنّه اللؤلؤ والياقوت، والحصباء: الحصى الصغار، وهو الرّضراض. وفي «المسند» عن أنس، عن النّبيّ ﷺ في ذكر الكوثر أن رضراضه اللؤلؤ (¬١). وفي رواية: حصباؤه اللؤلؤ (¬٢). وفي الترمذي من حديث ابن عمر عن النّبيّ ﷺ: «أنّ مجراه على الدّرّ والياقوت» (¬٣).

وفي الطّبرانيّ من حديث عبد الله بن عمرو، عن النّبيّ ﷺ، قال: «حاله المسك الأبيض، ورضراضه الجوهر، وحصباؤه اللؤلؤ» (¬٤). وفي «المسند» من حديث ابن مسعود، عن النّبيّ ﷺ، قال: «حاله المسك، ورضراضه التّوم» (¬٥)، والتّوم: الجوهر، والحال: الطين.

قال أبو العالية: قرأت في بعض الكتب: يا معشر الرّبّانيين من أمّة محمد ﷺ، انتدبوا لدار أرضها زبرجد أخضر، تجري عليها أنهار الجنّة، فيها الدّرّ واللؤلؤ والياقوت، وسورها زبرجد أخضر متدلّيا عليها أغصان (¬٦) الجنّة بثمارها (¬٧).

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 54 (SanadKitab #1144, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.