Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 446

  1. وظيفة شهر ذي القعدة

وخشيته ومحبّته ومحبّه ما يحبّه وكراهة ما يكرهه، لا سيما عند غلبة الجهل، والتعبّد به، أفضل من التطوّع بأعمال الجوارح.

قال ابن مسعود ﵁: أنتم في زمان العمل فيه أفضل من العلم، وسيأتي زمان العلم فيه أفضل من العمل. وقال مطرّف: فضل العلم أحبّ إليّ من فضل العبادة؛ وخير دينكم الورع.

وخرّجه الحاكم وغيره مرفوعا (¬١). ونصّ كثير من الأئمة على أنّ طلب العلم أفضل من صلاة النّافلة، وكذلك الاشتغال بتطهير القلوب أفضل من الاستكثار من الصّوم والصّلاة مع غشّ القلوب ودغلها. ومثل من يستكثر من الصّوم والصّلاة مع دغل القلب وغشّه، كمثل من بذر بذرا في أرض دغلة كثيرة الشّوك، فلا يزكو ما ينبت فيها من الزرع بل يمحقه دغل الأرض ويفسده، فإذا نظّفت الأرض من دغلها زكا ما ينبت فيها ونما.

قال يحيى بن معاذ: كم من مستغفر ممقوت وساكت مرحوم؛ هذا استغفر وقلبه فاجر، وهذا سكت وقلبه ذاكر. وقال غيره: ليس الشأن فيمن يقوم الليل، إنّما الشأن فيمن ينام على فراشه ثم يصبح وقد سبق الركب. من سار على طريق الرسول ﷺ ومنهاجه وإن اقتصد، فإنّه يسبق من سار على غير طريقه وإن اجتهد.

من لي بمثل سيرك المذلّل … تمشي رويدا وتجي في الأوّل

والمقصود أنّ هذا الباهليّ لمّا رآه النبيّ ﷺ وقد أنهكه الصّوم وغيّر هيئته، وأضرّ

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 446 (SanadKitab #1144, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.