Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 56

  1. مجلس في فضل التذكير بالله تعالى ومجالس الوعظ

الخالص، وطعمها طعم الخبز الحوّاري الخالص. وقد يختصّ هذا بالأبيض منها، فقد اجتمعت لها الفضائل كلّها، لا حرمنا الله ذلك برحمته وكرمه.

وقوله ﷺ: «من يدخلها ينعم لا يبأس، ويخلد لا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم» إشارة إلى بقاء الجنّة وبقاء جميع ما فيها من النّعيم، وأنّ صفات أهلها الكاملة من الشباب لا تتغيّر أبدا، وملابسهم التي عليهم من الثياب لا تبلى أبدا، وقد دلّ القرآن على مثل هذا في مواضع كثيرة، كقوله:

﴿وَجَنّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ﴾ [التّوبة: ٢١].

وقوله: ﴿أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها﴾ [الرّعد: ٣٥]. وقوله: ﴿خالِدِينَ فِيها أَبَداً﴾ [النّساء: ٥٧]، في مواضع كثيرة. وفي «صحيح مسلم» عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ، قال: «من يدخل الجنّة ينعم لا يبأس، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه» (¬١).

وفيه أيضا عن النّبيّ ﷺ، قال: «إذا دخل أهل الجنّة الجنة نادى مناد: إنّ لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا، وإنّ لكم أن تصحّوا فلا تسقموا أبدا، وإنّ لكم أن تشبّوا فلا تهرموا أبدا» ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: ٤٣] (¬٢). وفي رواية لغيره زيادة «و [إنّ لكم] أن تحيوا فلا تموتوا أبدا» (¬٣).

وفي الترمذي عن أبي هريرة مرفوعا: «أهل الجنّة جرد مرد كحل، لا يفنى شبابهم، ولا تبلى ثيابهم» (¬٤). وعن أبي سعيد مرفوعا: «يدخل أهل الجنّة

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 56 (SanadKitab #1144, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.