Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 523

  1. وظائف شهر ذي الحجة
  2. المجلس الرابع في ذكر ختام العام

زيادة لي في كلّ خير، والموت راحة لي من كلّ شرّ» (¬١). خرّجه مسلم. وفي «الترمذي» عنه ﷺ «أنّه سئل: أيّ النّاس خير؟ قال: من طال عمره وحسن عمله». قيل: فأيّ النّاس شرّ؟ قال: من طال عمره وساء عمله» (¬٢).

وفي «المسند» وغيره: «أنّ نفرا ثلاثة قدموا على النبي ﷺ فأسلموا، فكانوا عند طلحة، فبعث النبي ﷺ بعثا، فخرج فيه أحدهم فاستشهد، ثم بعث بعثا آخر، فخرج آخر منهم فاستشهد، ثم مات الثالث على فراشه. قال طلحة:

فرأيتهم في الجنّة، فرأيت الميّت على فراشه أمامهم، ورأيت الذي استشهد آخرا يليه، ورأيت الذي استشهد أوّلهم آخرهم. فأتيت النبيّ ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: وما أنكرت من ذلك؟ ليس أفضل عند الله ﷿ من مؤمن يعمّر في الإسلام لتسبيحه وتكبيره وتهليله» (¬٣). وفي رواية، قال: «أليس قد مكث هذا بعده سنة؟ قالوا: بلى، قال: وأدرك رمضان فصامه؟ قالوا: بلى. قال:

وصلّى كذا وكذا سجدة في السّنة؟ قالوا: بلى. قال: فلما بينهما أبعد ما بين السّماء والأرض».

قيل لبعض السّلف: طاب الموت. قال: لا تفعل، لساعة تعيش فيها تستغفر الله خير لك من موت الدّهر. وقيل لشيخ كبير منهم: تحبّ الموت؟ قال:

لا. قيل: ولم؟ قال: ذهب الشباب وشرّه، وجاء الكبر وخيره؛ فإذا قمت قلت:

بسم الله، وإذا قعدت قلت: الحمد لله، فأنا أحبّ أن يبقى لي هذا. وقيل لشيخ آخر منهم: ما بقي ممّا تحبّ له الحياة؟ قال: البكاء على الذنوب. ولهذا كان السّلف الصالح يتأسّفون عند موتهم على انقطاع أعمالهم عنهم بالموت.

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 523 (SanadKitab #1144, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.