Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 574

  1. فصل ويلتحق بوظائف شهور السنة الهلالية وظائف فصول السنة الشمسية
  2. المجلس الثالث في ذكر فصل الشتاء

خرّج الترمذي من حديث أبي سعيد مرفوعا: «من أطعم مؤمنا على جوع أطعمه الله يوم القيامة من ثمار الجنّة، ومن سقاه على ظمإ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم، ومن كساه على عري كساه الله من خضر الجنة» (¬١).

وروى ابن أبي الدنيا بإسناده، عن ابن مسعود، قال: «يحشر الناس يوم القيامة أعرى ما كانوا قطّ، وأجوع ما كانوا قطّ، وأظمأ ما كانوا قطّ؛ فمن كسا لله ﷿ كساه الله، ومن أطعم لله أطعمه الله، ومن سقى لله سقاه الله، ومن عفا لله عفا الله عنه» (¬٢).

ومن فضائل الشتاء أنّه يذكّر بزمهرير جهنّم، ويوجب الاستعاذة منها.

وفي حديث أبي هريرة وأبي سعيد عن النبي ﷺ، قال: «إذا كان يوم شديد البرد، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله، ما أشدّ برد هذا اليوم! اللهم، أجرني من زمهرير جهنّم، قال الله تعالى لجهنم: إنّ عبدا من عبيدي استجار بي من زمهريرك، وإنّي أشهدك أنّي قد أجرته. قالوا: وما زمهرير جهنّم؟ قال: بيت يلقى فيه الكافر فيتميز من شدّة برده» (¬٣).

قام زبيد الياميّ ذات ليلة للتهجّد، فعمد إلى مطهرة له كان يتوضّأ منها، فغمس يده في المطهرة، فوجد الماء باردا شديدا كاد أن يجمد من شدّة برده؛ فذكر الزمهرير ويده في المطهرة، فلم يخرجها حتى أصبح، فجاءت جاريته وهو على تلك الحال، فقالت: ما شأنك يا سيدي؟ لم تصل الليلة كما كنت

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 574 (SanadKitab #1144, hlm. urut 563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.