Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 76

  1. وظائف شهر الله المحرم
  2. المجلس الأول في فضل شهر الله المحرم وعشره الأول
  3. الفصل الثاني في فضل قيام الليل

الفصل الثاني في فضل قيام الليل

وقد دلّ حديث أبي هريرة ﵁ هذا على أنه أفضل الصّلاة بعد المكتوبة.

وهل هو أفضل من السّنن الراتبة؟ فيه خلاف سبق ذكره. وقال ابن مسعود ﵁: «فضل صلاة اللّيل على صلاة النّهار كفضل صدقة السّرّ على صدقة العلانية» (¬١). وخرّجه الطبراني عنه مرفوعا، والمحفوظ وقفه.

وقال عمرو بن العاص: ركعة بالليل خير من عشر بالنّهار. خرّجه ابن أبي الدنيا. وإنما فضّلت صلاة الليل على صلاة النّهار؛ لأنها أبلغ في الإسرار وأقرب إلى الإخلاص.

كان السّلف يجتهدون في إخفاء تهجّدهم؛ قال الحسن: كان الرجل يكون عنده زوّاره، فيقوم من الليل يصلّي ولا يعلم به زوّاره. وكانوا يجتهدون في الدعاء ولا يسمع لهم صوت. وكان الرجل ينام مع امرأته على وسادة، فيبكي طول ليلته وهي لا تشعر. وكان محمد بن واسع يصلّي في طريق الحدّ طول ليله في محمله، ويأمر حاديه أن يرفع صوته ليشغل الناس عنه. وكان بعضهم يقوم من وسط الليل ولا يدرى به، فإذا كان قرب طلوع الفجر رفع صوته بالقرآن، يوهم أنّه قام تلك الساعة.

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 76 (SanadKitab #1144, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.