Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 103

  1. وظائف شهر الله المحرم
  2. المجلس الثاني في فضل يوم عاشوراء

صام عاشوراء فكأنما صام السّنة، ومن تصدّق فيه كان كصدقة السّنة. أخرجه أبو موسى المديني.

وأمّا التوسعة فيه على العيال؛ فقال حرب: سألت أحمد عن الحديث الذي جاء: «من وسّع على أهله يوم عاشوراء» (¬١) فلم يره شيئا. وقال ابن منصور:

قلت لأحمد: هل سمعت في الحديث «من وسّع على أهله يوم عاشوراء وسّع الله عليه سائر السّنة»؟ فقال: نعم. رواه سفيان بن عيينة، عن جعفر الأحمر، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، وكان من أفضل أهل زمانه، أنّه بلغه أنّه من وسّع على عياله يوم عاشوراء وسّع الله عليه سائر سنته. قال ابن عيينة: جرّبناه منذ خمسين سنة أو ستين سنة فما رأينا إلا خيرا.

وقول حرب: «إنّ أحمد لم يره شيئا» إنّما أراد به الحديث الذي يروى مرفوعا إلى النبي ﷺ، فإنّه لا يصحّ إسناده. وقد روي من وجوه متعددة لا يصحّ منها شيء. وممّن قال ذلك محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. وقال العقيليّ: هو غير محفوظ. وقد روي عن عمر من قوله، وفي إسناده مجهول لا يعرف.

وأما اتخاذه مأتما؛ كما تفعله الرافضة لأجل قتل الحسين بن علي ﵄ فيه، فهو من عمل من ضلّ سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنّه يحسن صنعا، ولم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيّام مصائب الأنبياء وموتهم مأتما، فكيف بمن دونهم.

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عوض الله، ص 103 (SanadKitab #1144, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.