Lewati ke konten

Kitab: Asbabun Nuzul (Zaghlul) · Pengarang: الواحدي

Baca halaman 216

  1. سورة الأنعام

سُورَةُ الْأَنْعَامِ

[٢٠٤] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ ... الْآيَةَ. [٧] .

«٤٢٢» - قَالَ الْكَلْبِيُّ: إِنَّ مُشْرِكِي مَكَّةَ قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، وَاللَّهِ لَا نُؤْمِنُ لَكَ حَتَّى تَأْتِيَنَا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، وَمَعَهُ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَشْهَدُونَ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَأَنَّكَ رَسُولُهُ. فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ.

[٢٠٥] قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ... الْآيَةَ. [١٤] .

«٤٢٣» - قَالَ الْكَلْبِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:

إِنَّ كُفَّارَ مَكَّةَ أَتَوْا رسول اللَّه ﷺ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّا قَدْ عَلِمْنَا أَنَّهُ إِنَّمَا يَحْمِلُكَ على ما تدعونا إِلَيْهِ الْحَاجَةُ، فَنَحْنُ نَجْعَلُ لَكَ نَصِيبًا فِي أَمْوَالِنَا حَتَّى تَكُونَ أَغْنَانَا رَجُلًا، وَتَرْجِعُ عَمَّا أَنْتَ عَلَيْهِ. فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ.

[٢٠٦] قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ... الْآيَةَ. [١٩] .

Rujukan halaman ini: أسباب النزول ت زغلول، ص 216 (SanadKitab #11456, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.