Lewati ke konten

Kitab: Asbabun Nuzul (Zaghlul) · Pengarang: الواحدي

Baca halaman 255

  1. سورة براءة

الصَّادِقِ مِنْ كَذِبِ الْكَاذِبِ. فَنَزَلَتْ فِيهِمْ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ وَنَزَلَ قوله تعالى: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ.

[٢٤٨] قَوْلُهُ تَعَالَى: يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ ... الآية [٦٤] .

«٥١٠١» م- قَالَ السُّدِّيُّ: قَالَ بَعْضُ الْمُنَافِقِينَ: وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي قُدِّمْتُ فَجُلِدْتُ مِائَةً وَلَا يَنْزِلُ فِينَا شَيْءٌ يَفْضَحُنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ.

«٥١٠» م- وَقَالَ مُجَاهِدٌ: كَانُوا يَقُولُونَ الْقَوْلَ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ يَقُولُونَ: عَسَى اللَّهُ أَنْ لَا يُفْشِيَ عَلَيْنَا سِرَّنَا.

[٢٤٩] قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ... الآية.

[٦٥] .

«٥١١» - قَالَ قَتَادَةُ: بَيْنَمَا رسول اللَّه ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ نَاسٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، إذ قالوا: أيرجو هَذَا الرَّجُلُ أَنْ يَفْتَحَ قُصُورَ الشَّامِ وحصونها هيهات هَيْهَاتَ لَهُ ذَلِكَ، فَأَطْلَعَ اللَّهُ نَبِيَّهُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ نبي اللَّه ﷺ: احْبِسُوا عَلَيَّ الرَّكْبَ، فَأَتَاهُمْ فَقَالَ: قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ.

فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ.

«٥١٢» - قَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ قُرَّائِنَا هَؤُلَاءِ أَرْغَبَ بُطُونًا، وَلَا أَكْذَبَ أَلْسُنًا، وَلَا أَجْبَنَ عِنْدَ

Rujukan halaman ini: أسباب النزول ت زغلول، ص 255 (SanadKitab #11456, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.