Lewati ke konten

Kitab: Asbabun Nuzul (Zaghlul) · Pengarang: الواحدي

Baca halaman 273

  1. سورة هود

الْأُمَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ:

حَدَّثَنَا [مُحَمَّدُ] بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَوْهِبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:

أَتَتْنِي امْرَأَةٌ- وَزَوْجُهَا بَعَثَهُ النبيُّ ﷺ فِي بَعْثٍ- فَقَالَتْ: بِعْنِي بِدِرْهَمٍ تَمْرًا، قَالَ: فَأَعْجَبَتْنِي فَقُلْتُ: إِنَّ فِي الْبَيْتِ تَمْرًا هُوَ أَطْيَبُ مِنْ هَذَا فَالْحَقِينِي. فَغَمَزْتُهَا وَقَبَّلْتُهَا، فأتيت النبي ﷺ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْأَمْرَ، فَقَالَ: خُنْتَ رَجُلًا غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي أَهْلِهِ بِهَذَا. وَأَطْرَقَ عَنِّي، فَظَنَنْتُ أَنِّي مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ لي أبداً. فأنزل اللَّهُ تَعَالَى: أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ الْآيَةَ. فَأَرْسَلَ إليّ النبيّ ﷺ، فَتَلَاهَا عَلَيَّ.

«٥٤١» - أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّجْزِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَاصِمٍ- وَاللَّفْظُ لِعَلِيٍّ- قالوا: أخبرنا حماد بن سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:

أَنَّ رَجُلًا أَتَى عمر فقال له: إِنَّ امْرَأَةً جَاءَتْنِي تُبَايِعُنِي فَأَدْخَلْتُهَا الدَّوْلَجَ، فَأَصَبْتُ مِنْهَا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الجماع، قال: وَيْحَكَ بَعْلُهَا مُغَيَّبٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟

قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ: ائْتِ أَبَا بَكْرٍ. [فَأَتَاهُ] فَقَالَ [مِثْلَ] مَا قَالَ لِعُمَرَ، وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَقَالَ: ائْتِ رسول اللَّه ﷺ فَاسْأَلْهُ. فَأَتَى رسول اللَّه ﷺ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ رسول اللَّه ﷺ: بَعْلُهَا مُغَيَّبٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ.

فَسَكَتَ عَنْهُ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ: أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ فَقَالَ الرَّجُلُ: أَلِي خَاصَّةً يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟

Rujukan halaman ini: أسباب النزول ت زغلول، ص 273 (SanadKitab #11456, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.