Lewati ke konten

Kitab: Asbabun Nuzul (Zaghlul) · Pengarang: الواحدي

Baca halaman 311

  1. سورة مريم

الْعَاصُ يُؤَخِّرُ حَقَّهُ، فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ الْعَاصُ: مَا عِنْدِي الْيَوْمَ مَا أَقْضِيكَ. فَقَالَ [خَبَّابٌ] : لَسْتُ بِمُفَارِقِكَ حَتَّى تَقْضِيَنِي، فَقَالَ الْعَاصُ: يَا خَبَّابُ، مَا لَكَ؟ مَا كُنْتَ هَكَذَا! وإن كنت لحسن الطَّلَبَ. قال خَبَّابٌ: ذَاكَ أَنِّي كُنْتُ عَلَى دِينِكَ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَأَنَا عَلَى الْإِسْلَامِ مُفَارِقٌ لدينك! قال: أو لستم تَزْعُمُونَ أَنَّ فِي الْجَنَّةِ ذَهَبًا وَفِضَّةً وَحَرِيرًا؟ قَالَ خَبَّابٌ: بَلَى، قَالَ: فَأَخِّرْنِي حَتَّى أَقْضِيَكَ فِي الجنة- استهزاء- فو اللَّه لَئِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا إِنِّي لَأَفْضَلُ فِيهَا نَصِيبًا مِنْكَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا يَعْنِي الْعَاصَ، الْآيَاتِ.

Rujukan halaman ini: أسباب النزول ت زغلول، ص 311 (SanadKitab #11456, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.