Lewati ke konten

Kitab: Asbabun Nuzul (Zaghlul) · Pengarang: الواحدي

Baca halaman 315

  1. سورة الأنبياء

النَّبِيُّ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، هَذَا شَيْءٌ لِآلِهَتِنَا خَاصَّةً، أَوْ لِكُلِّ مَنْ عُبِدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ؟ قَالَ: [لَا] بَلْ لِكُلِّ مَنْ عُبِدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ! فَقَالَ ابْنُ الزِّبَعْرَى: خُصِمْتَ وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ- يَعْنِي الْكَعْبَةَ- أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ عِبَادٌ صَالِحُونَ؟ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدٌ صَالِحٌ؟ [وَأَنَّ عُزَيْرًا عَبْدٌ صَالِحٌ؟ قَالَ: بَلَى قَالَ] : فَهَذِهِ بَنُو مَلِيحٍ، يَعْبُدُونَ الْمَلَائِكَةَ، وَهَذِهِ النَّصَارَى يَعْبُدُونَ عِيسَى، وَهَذِهِ الْيَهُودُ يَعْبُدُونَ عُزَيْرًا.

قَالَ: فَصَاحَ أَهْلُ مَكَّةَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى الْمَلَائِكَةُ وَعِيسَى وَعُزَيْرٌ ﵈: أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ.

Rujukan halaman ini: أسباب النزول ت زغلول، ص 315 (SanadKitab #11456, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.