Lewati ke konten

Kitab: Asbabun Nuzul (Zaghlul) · Pengarang: الواحدي

Baca halaman 423

  1. سورة الواقعة

[٤٠٧]

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ. [٨٢] .

«٧٨٢» - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَذِّنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمْدَانُ السُّلَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ:

مُطِرَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رسول اللَّه ﷺ، فَقَالَ رسول اللَّه ﷺ: أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ، وَمِنْهُمْ كَافِرٌ. قَالُوا: هَذِهِ رَحْمَةٌ وَضَعَهَا اللَّهُ تَعَالَى وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَقَدْ صَدَقَ نَوْءُ كَذَا [وَكَذَا] . فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ: فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ حَتَّى بَلَغَ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ.

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْعَظِيمِ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ.

«٧٨٣» - وَرُوِيَ: أن النبي ﷺ خَرَجَ فِي سَفَرٍ فنزلوا [منزلًا] فأصابهم الْعَطَشُ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَذَكَرُوا ذلك للنبي ﷺ فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ دَعَوْتُ لَكُمْ فَسُقِيتُمْ فَلَعَلَّكُمْ تَقُولُونَ: سُقِينَا هَذَا الْمَطَرَ بِنَوْءِ كَذَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا بِحِينِ الْأَنْوَاءِ. قَالَ: فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَدَعَا اللَّهَ ﵎، فَهَاجَتْ رِيحٌ ثُمَّ هَاجَتْ سَحَابَةٌ فَمُطِرُوا حَتَّى سَالَتِ الْأَوْدِيَةُ وَمَلَئُوا الْأَسْقِيَةَ، ثُمَّ مَرَّ رسول اللَّه ﷺ بِرَجُلٍ يَغْتَرِفُ بقدح له و [هو] يَقُولُ: سُقِينَا بِنَوْءِ كَذَا، وَلَمْ يَقُلْ: هَذَا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ.

«٧٨٤» - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ [بْنُ مُحَمَّدِ] بْنِ عُمَرَ الزَّاهِدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ [الْجِيزِيُّ] ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا

Rujukan halaman ini: أسباب النزول ت زغلول، ص 423 (SanadKitab #11456, hlm. urut 422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.