Lewati ke konten

Kitab: Asbabun Nuzul (Zaghlul) · Pengarang: الواحدي

Baca halaman 436

  1. سورة الحشر

أَنَّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ كَتَبُوا بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ إِلَى الْيَهُودِ: إِنَّكُمْ أَهْلُ الْحَلْقَةِ، وَالْحُصُونِ، وَإِنَّكُمْ لَتُقَاتِلُنَّ صَاحِبَنَا أَوْ لَنَفْعَلَنَّ كَذَا، وَلَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَدَمِ نِسَائِكُمْ- وَهِيَ الْخَلَاخِلُ- شَيْءٌ. فَلَمَّا بَلَغَ كِتَابُهُمُ الْيَهُودَ أَجْمَعَتْ بَنُو النَّضِيرِ [على] الغدر، وأرسلوا إلى النبي ﵌: أن أخرج إلينا في ثلاثين رجلًا من أصحابك، وَلْيَخْرُجْ مِنَّا ثَلَاثُونَ حَبْرًا، حَتَّى نَلْتَقِيَ بِمَكَانٍ نَصَفٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ، لِيَسْمَعُوا مِنْكَ، فَإِنْ صَدَّقُوكَ وَآمَنُوا بِكَ آمَنَّا بِكَ كُلُّنَا. فخرج النبي ﵌ فِي ثَلَاثِينَ من أصحابه، وخرج إِلَيْهِ ثَلَاثُونَ حَبْرًا مِنَ الْيَهُودِ، حَتَّى إِذَا بَرَزُوا فِي بِرَازٍ مِنَ الْأَرْضِ، قَالَ بَعْضُ الْيَهُودِ لِبَعْضٍ: كَيْفَ تَخْلُصُونَ إِلَيْهِ وَمَعَهُ ثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ كُلُّهُمْ يُحِبُّ أَنْ يَمُوتَ قَبْلَهُ؟ فَأَرْسَلُوا [إِلَيْهِ] كَيْفَ نَفْهَمُ وَنَحْنُ سِتُّونَ رَجُلًا؟

اخْرُجْ فِي ثَلَاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ، وَنُخْرِجُ إِلَيْكَ ثَلَاثَةً مِنْ عُلَمَائِنَا، إِنْ آمَنُوا بِكَ آمَنَّا بِكَ كُلُّنَا وَصَدَّقْنَاكَ. فخرج النبي ﷺ فِي ثَلَاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَخَرَجَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْيَهُودِ، وَاشْتَمَلُوا عَلَى الْخَنَاجِرِ، وَأَرَادُوا الْفَتْكَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَرْسَلَتِ امْرَأَةٌ نَاصِحَةٌ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ إِلَى أَخِيهَا- وَهُوَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ- فَأَخْبَرَتْهُ خَبَرَ مَا أَرَادَ بنو النضير من الْغَدْرَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فأقبل أخوها سريعاً حتى أدرك النبيَّ ﷺ، فسارَّه بخبرهم فرجع النبي ﷺ. فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ غَدَا عَلَيْهِمْ بِالْكَتَائِبِ، فَحَاصَرَهُمْ وَقَاتَلَهُمْ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى الْجَلَاءِ، عَلَى أَنَّ لَهُمْ مَا أَقَلَّتِ الْإِبِلُ إِلَّا الْحَلْقَةَ، وَهِيَ السِّلَاحُ وَكَانُوا يُخَرِّبُونَ بُيُوتَهُمْ، فَيَأْخُذُونَ مَا وَافَقَهُمْ مِنْ خَشَبِهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ حَتَّى بَلَغَ: وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

[٤١٩] قَوْلُهُ تَعَالَى: مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ ... الْآيَةَ. [٥] .

«٨٠٤» - وَذَلِكَ: أَنَّ رسول اللَّه ﷺ لَمَّا نَزَلَ بِبَنِي النَّضِيرِ، وَتَحَصَّنُوا فِي حُصُونِهِمْ، أَمَرَ بِقَطْعِ نَخِيلِهِمْ وَإِحْرَاقِهَا، فَجَزِعَ أَعْدَاءُ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ، وَقَالُوا:

Rujukan halaman ini: أسباب النزول ت زغلول، ص 436 (SanadKitab #11456, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.