Lewati ke konten

Kitab: Asbabun Nuzul (Zaghlul) · Pengarang: الواحدي

Baca halaman 478

  1. سورة الليل

أَعْجَبُ إِلَيَّ ثَمَرَةً مِنْهَا، ثُمَّ ذَهَبَ الرَّجُلُ، فَلَقِيَ رَجُلًا كَانَ يَسْمَعُ الْكَلَامَ مِنْ رسول اللَّه ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُعْطِينِي مَا أَعْطَيْتَ الرَّجُلَ، نَخْلَةً فِي الْجَنَّةِ إِنْ أَنَا أَخَذْتُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَلَقِيَ صَاحِبَ النَّخْلَةِ، فَسَاوَمَهَا مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ:

أَشَعَرْتَ أَنَّ مُحَمَّدًا أَعْطَانِي بِهَا نَخْلَةً فِي الْجَنَّةِ، فَقُلْتُ: يُعْجِبُنِي ثَمَرُهَا؟ فَقَالَ لَهُ الْآخَرُ:

أَتُرِيدُ بَيْعَهَا؟ قَالَ: «لَا، إِلَّا أَنْ أُعْطَى بِهَا مَا لَا أَظُنُّهُ أُعْطِيَ. قَالَ: فَمَا مُنَاكَ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ نَخْلَةً قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: لَقَدْ جِئْتَ بِعَظِيمٍ، تَطْلُبُ بِنَخْلَتِكَ الْمَائِلَةِ أَرْبَعِينَ نَخْلَةً؟ ثُمَّ سَكَتَ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ: أَنَا أُعْطِيكَ أَرْبَعِينَ نَخْلَةً، فَقَالَ لَهُ أَشْهِدْ لِي إِنْ كُنْتَ صَادِقًا.

فَمَرَّ نَاسٌ فَدَعَاهُمْ، فَأَشْهَدَ لَهُ بِأَرْبَعِينَ نَخْلَةً، ثُمَّ ذَهَبَ إلى النبي ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ النَّخْلَةَ قَدْ صَارَتْ فِي مِلْكِي، فَهِيَ لَكَ. فَذَهَبَ رسولُ اللَّه ﷺ إِلَى صَاحِبِ الدَّارِ، فقال: إن النخلةَ لَكَ وَلِعِيَالِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى.]

( «٨٥٣» - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الحارثي أخبرنا أَبُو الشَّيْخِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ [أَبِي] مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ:

أَنَّ (أَبَا بَكْرٍ) اشْتَرَى (بِلَالًا) مِنْ (أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ) بِبُرْدَةٍ وَعَشْرِ أَوَاقٍ [مِنْ ذَهَبٍ] ، فَأَعْتَقَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى إِلَى قَوْلِهِ: إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى.] : سَعْيَ أَبِي بَكْرٍ وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ.)

[٤٥٢] قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى الْآيَاتِ. [٥: ١٠]

[ «٨٥٤» - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ

Rujukan halaman ini: أسباب النزول ت زغلول، ص 478 (SanadKitab #11456, hlm. urut 477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.