فضل رمضان
• قال الإمام النَّسَائي (٢٤٢٧): أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَتَاكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ».
وتابع أيوبَ جماعةٌ، وذَكَر الدارقطني خلافًا في «العلل» رقم (٢٢٣٦).
وقال في «العلل» (٥/ ٤٠٥): الصحيح: عن أبي قِلابة، عن أبي هريرة.
وأبو قِلَابة لم يَسمع من أبي هريرة. قاله الحاكم في «سؤالات السِّجْزي (¬١) (١٦١) والحافظ المِزي، وذَكَر العلائي في «جامع التحصيل» (ص: ٢١١) جماعة منهم أبو هريرة، ثم قال: الظاهر في ذلك كله الإرسال، نعم.
• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث/ أيمن بن عطية، إلى الضعف.