حُكْم مَنْ أَحْرَم قبل الميقات،
أو أَحْرَم من مطار القاهرة الدولي (¬١).
• لم يُصِب السُّنة؛ لكن انعقد إحرامه.
أما الأول: كونه لم يصب السنة؛ لأن النبي ﷺ «وَقَّتَ لِأَهْلِ المَدِينَةِ ذَا الحُلَيْفَةِ (¬٢)» (¬٣).
وفي حجته ﷺ أحرم من ذي الحُليفة، ولم يُحْرِم من بيته.
وأما الثاني: فانعقاد الإحرام؛ لأن ابن المنذر قال: أجمعوا على أن مَنْ أحرم قبل الميقات أنه مُحْرِم (¬٤).