عَمِيقٍ، يَرْجُونَ رَحْمَتِي، وَيَخَافُونَ عَذَابِي، وَلَمْ يَرَوْنِي، فَكَيْفَ لَوْ رَأُونِي، فَلَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ رَمْلِ عَالِجٍ، أَوْ مِثْلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا، أَوْ مِثْلُ قَطْرِ السَّمَاءِ ذُنُوبًا غَسَلَهَا اللهُ عَنْكَ، وَأَمَّا رَمْيُكَ الْجِمَارَ، فَإِنَّهُ مَذْخُورٌ لَكَ، وَأَمَّا حَلْقُكَ رَأْسَكَ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ تَسْقُطُ حَسَنَةً، فَإِذَا طُفْتَ بِالْبَيْتِ، خَرَجْتَ مِنْ ذُنُوبِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ (¬١).
٣ - حديث أم سلمة أخرجه الفاكهي في «أخبار مكة» (٢٧٤٦) وفي سنده محمد بن عمر الواقدي متروك.
٤ - من حديث أنس ﵁ أخرجه ابن قدامة في «يوم عرفة» (١٤) وفي سنده إسماعيل بن رافع من السابعة متروك الحديث، منكر الحديث.
• الخلاصة: أرى تضعيف الأخبار الواردة في صفة النزول يوم عرفة وأما الدنو فثابت عندي عملا بالوجادات الصحيحة بخلاف شيخنا فيرى أنه معلول.