الْمَالَ وَالْوَلَدَ» ثُمَّ قَالَ: «لَلْفَقْرُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي أَسْرَعُ مِنَ الْمَاءِ مِنْ أَعْلَى الْجَبَلِ إِلَى الْحَضِيضِ» (¬١).
• والخلاصة: أن أصل القصة بهذا القَدْر - أي: العمل عند اليهودي في مقابل التمر - ثابت من مجموع الروايات.
وأما الاكتفاء بعدد معين من التمر، وأَكْل النبي ﷺ منه أو فاطمة ابنته ﵂ فكله ضعيف. والله أعلم.