تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ مِنَ اللَّيْلِ. فَلَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الطَّعَامِ، أَمَاثَتْهُ لَهُ فَسَقَتْهُ، تُتْحِفُهُ بِذَلِكَ (¬١).
• الترجيح:
الأَوْلَى تقديم التمر على غيره من الأطعمة إن وُجد؛ لدفع السم والسِّحر، وتعويض الصائم ما يفقده من السكريات، وتنبيه المعدة وتهيئتها لسائر الأطعمة.
وأما ما ورد في تحفة أهل الجنة، فهذا مُقَدَّم بالنص على ما سواه.
والعطف بالواو في الآية لا يقتضي الترتيب عند الجمهور (¬٢).