Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 4, halaman 234

  1. المجموعة الأولى
  2. كتاب الأطعمة
  3. ثعبان البحر

ثعبان البحر

• قال تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ [المائدة: ٩٦].

وعَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ. أخرجه البخاري (٥٥٣٠) ومسلم (١٩٣٢).

• اختَلف العلماء في حِله على ثلاثة أقوال:

١ - جواز أكله. وبه قالت المالكية، وهو قول عند الحنابلة، واختاره ابن عثيمين.

٢ - عدم جواز أكله. وبه قالت الأحناف والشافعية، والحنابلة في المذهب.

٣ - يحل أكل الثعبان إذا كان يعيش في البحر، ولا يعيش في ماء غير البحر. وبه قال عدد من الشافعية، واعتمده النووي.

• والخلاصة: قال شيخنا، بتاريخ (١٤) شوال (١٤٤٢ هـ) المُوافِق (٢٦/ ٥/ ٢٠٢١ م) مع الباحث أحمد بن سالم العَقيلي: الأصل جواز أكل ثعبان البحر ما لم يكن به سُم ضار.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 4، ص 234 (SanadKitab #1146, hlm. urut 1626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.