كتاب العقيقة
اجتهاد ابن عمر ﵄ في مقدار العقيقة عن الغلام
١ - عن نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ﵄ لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ عَقِيقَةً، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا، وَكَانَ يَعُقُّ عَنْ وَلَدِهِ بِشَاةٍ شَاةٍ، عَنِ الذُّكُورِ وَالإِنَاثِ (¬١).
٢ - وَعَنْ نَافِعٍ أَيْضًا قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْأَلُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ عَقِيقَةً إِلَّا أَعْطَاهَا إِيَّاهُ. قَالَ: فَكَانَ يَقُولُ: «عَلَى الْغُلَامِ شَاةٌ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ» (¬٢).
ورد خبر عن ابن عباس ﵄ وهو ضعيف. وثَبَت عن عُرْوَةَ بْن الزُّبَيْرِ أَنَّهُ كَانَ يَعُقُّ عَنِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ شَاةً شَاةً (¬٣).
• ورد في الباب من المرفوع:
١ - عَنْ عبد الله بن عمرو ﵁ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْعَقِيقَةِ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْعُقُوقَ» وَكَأَنَّهُ كَرِهَ الِاسْمَ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا نَسْأَلُكَ عَنْ