وقال الدارقطني: المرسل أشبه. وقال أبو زُرْعَة: الصحيح المرسل. وقال ابن حزم: هذا مرسل، والمرسل لا تقوم به حجة.
• الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث/ أحمد بن سالم العَقيلي:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد، فبالنظر إلى ما أورده أخي أحمد بن سالم - حَفِظه الله - فإن جماعة رووا الحديث متصلًا، ومنهم بصريون وكوفيون ومدنيون.
وأَخْرَج البخاري الحديث في مواطن ثلاثة عن طريق مشايخ ثلاثة، عن هشام بن عروة متصلًا (¬١).
وبالنظر إلى أقوال أهل الحديث يظهر ما يلي:
١ - إخراج البخاري تصحيح له، وخاصة في ثلاثة مواطن، ليس في موطن واحد.
٢ - أبو زُرْعَة والدارقطني رَجَّحا الإرسال.