Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 4, halaman 357

  1. المجموعة الأولى
  2. كتاب اللباس
  3. حكم نظر المرأة إلى الرجل

أو نقول: إن زوجاته ﷺ قد خُصصن بما لم يُخصص به غيرهن؛ لعِظَم حرمتهن (¬١).

أو نقول: إن الحبشة كانوا صبيانًا ليسوا بَالغِين.

• قلت: الأَوْجَه أن يقال بالجَمْع بين الحديثين؛ لاحتمال تَقَدُّم الواقعة. أو أن يكون في حديث نَبْهَان شيء يَمنع النساء من رؤيته؛ لكون ابن أُم مكتوم أعمى، فلعله كان منه شيء ينكشف ولا يَشعر به.

ويؤيد قول مَنْ قال بالجواز استمرار العمل على جواز خروج النساء إلى المساجد والأسواق والأسفار منتقبات؛ لئلا يراهن الرجال، ولم يؤمر الرجال قط بالانتقاب لئلا تراهم النساء، فدل على مغايرة الحُكم بين الطائفتين (¬٢).

• فائدة: الاستشهاد بالقرآن في تقوية الأخبار:

ففي «الاستذكار» لابن عبد البر (١٨/ ٨٠): ويَشهد لحديث نَبْهَان هذا ظاهر قول الله تعالى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾ [النور: ٣١] كما قال: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ [النور: ٣٠].

• فائدة: قال ابن عثيمين في «فتاوى موقع الألوكة» (٤/ ١٠٠):

نظرُ المرأة للرجل لا يخلو من حالين:

١ - نَظَرٌ بشهوة وتَمَتُّع؛ فهذا محرم لِما فيه من المفسدة والفتنة.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 4، ص 357 (SanadKitab #1146, hlm. urut 1749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.