قَالَ: وَأُنْبِئْتُ (¬١) أَنَّ جِبْرِيلَ ﵇، أَتَى نَبِيَّ اللهِ ﷺ، وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ. قَالَ: فَجَعَلَ يَتَحَدَّثُ ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ لِأُمِّ سَلَمَةَ: «مَنْ هَذَا؟» أَوْ كَمَا قَالَ. قَالَتْ: هَذَا دِحْيَةُ. قَالَ: فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: ايْمُ اللهِ، مَا حَسِبْتُهُ إِلَّا إِيَّاهُ، حَتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ يُخْبِرُ خَبَرَنَا أَوْ كَمَا قَالَ. قَالَ: فَقُلْتُ لِأَبِي عُثْمَانَ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ قَالَ: مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ.
وتابع معتمرًا سفيانُ ويزيد بن هارون، أخرجه البيهقي في «الشُّعَب» (١٠١٧٢).
ورواه عون - هو ابن شداد - عن أبي عثمان، به. أخرجه البيهقي في «الشُّعَب» (٣٤٦٧٥).
• والخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث/ إبراهيم بن عبد الرحمن، بتاريخ (٧) جمادى الأولى (١٤٤٣ هـ) الموافق (١١/ ١٢/ ٢٠٢١ م): الخبر لا يصح عن رسول الله ﷺ.