واختلاف على الزهري فرفع الفقرتين أربعة - الزبيدي (¬١) والجراح بن منهال وهو ضعيف ويعقوب بن عطاء وهو ضعيف وفي السند إليه ضعف، وإبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان.
وفصل يونس عن الزهري بينما ذكر المرفوع فقط: مالك ومعمر وابن عيينة وشعيب وغيرهم.
وأسند كلام الزهري عبد الوهاب بن أبي بكر وابن جريج ولم يسمعه من الزهري إنما أخذه عن عبد الوهاب قاله موسى بن هارون الحمال.
وكتب شيخنا مع الباحث إسماعيل بن عرفة يوم عرفة ١٤٤٢ موافق ١٩/ ٧/ ٢٠٢١ م: عزو القول إلى الزهري أولى وأرجح من عزوه إلى أم كلثوم. فهو مرسل أو من كلام الزهري.
• تنبيه: قال الباحث: نص النسائي والدارقطني والخطيب والسيوطي وابن حجر وموسى بن هارون الحمال على أنه من كلام الزهري غير مرفوع.