Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 1, halaman 201

  1. المجموعة الأولى
  2. كتاب التوحيد
  3. عذر من جهل صفة من صفات الله ﷿

٥ - وقالت طائفة: كان هذا الرجل في زمن فترة، حين ينفع مجرد التوحيد، ولا تكليف قبل ورود الشرع على المذهب الصحيح؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾.

٦ - وقالت طائفة: يجوز أنه كان في زمن شرعهم فيه جواز العفو عن الكافر بخلاف شرعنا، وذلك من مجوزات العقول عند أهل السُّنة، وإنما منعناه في شرعنا بالشرع، وهو قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ وغير ذلك من الأدلة، والله أعلم.

وقيل: إنما وَصَّى بذلك تحقيرًا لنفسه وعقوبةً لها لعصيانها وإسرافها؛ رجاءَ أن يرحمه الله تعالى.

• والأرجح الذي يقتضيه سياق الحديث: أنه فَعَل ذلك جاهلًا بدقائق قدرة الله تعالى.

• وقال شيخنا أبو عبد الله العدوي حَفِظه الله: هذا أحد أدلة العذر بالجهل، وبه نقول.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 1، ص 201 (SanadKitab #1146, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.