فُلَانُ، عَمِلْتُ البَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ» أخرجه البخاري (٦٠٦٩) وبه علة.
٢ - التابعي لم يوثقه إلا الدارقطني ولا يعتمد على مثل هذا.
٣ - ابنه يدخل عليه ما ليس منه.
٤ - تفرد ابن ماجه.
أكثر المذنبون في السر فمعنى ذلك أنه جعل معصية السر كالشرك.
ثم أكد هذه النتيجه مع الباحث د عمرو البلقاسي بتاريخ الثلاثاء ٢٠ ربيع أول ١٤٤٣ موافق ٢٦/ ١٠/ ٢٠٢١ م.