Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 5, halaman 147

  1. المجموعة الأولى
  2. كتاب الحدود
  3. حد الثيب الزاني، هل الرجم؟ أو الرجم والجلد؟

• الخلاصة: أن شريعتنا وشريعة نبي الله موسى ﵀ اتفقت على الرجم.

والجَمْع بين الرجم والجَلْد مما تَفرَّد به الحسن البصري عن حطان وقال الجمهور بنسخ الجمع بين الجلد والرجم للثيب.

• تنبيه: سبب بحثي لهذا الخبر أن بعض إخواني من أهل القرآن - حَفِظه الله - قال: إن الحسن البصري مُتابَع في هذا الخبر من يونس بن جُبَيْر. وبعد البحث تبين أن المتابعة وهم.

ثم بحث هذا الخبر الباحث محمد بن حسن كدواني بتاريخ ٧ ربيع أول ١٤٤٣ موافق ١٣/ ١٠/ ٢٠٢١ م: فانتهى شيخنا معه إلى شذوذ لفظ: «كان النبي ﷺ إذا أنزل عليه الوحي نكس رأسه ونكس أصحابه رؤسهم فلما أتلي عنه رفع رأسه» (¬١) فقد تفرد بها معاذ بن هشام عن أبيه مخالفا أصحاب قتادة -سعيد بن أبي عروبة وشعبة ومعمر (¬٢) والمبارك وسعيد بن بشير وحماد بن سلمة.

وقد تابع قتادة دون الزيادة منصور بن زاذان ويونس بن عبيد في الأرجح عنه وميمون المرئي (¬٣) ومبارك بن فضالة.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 5، ص 147 (SanadKitab #1146, hlm. urut 2016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.