وتابع مالكًا: شُعبة، وأبو خالد الأحمر ويونس بن راشد، وزُهير بن معاوية، وعبد الوارث العنبري، وحماد بن زيد، ويزيد بن هارون، ومحمد بن خازم، والثوري في أحد وجهيه.
وخالفهم الثوري (¬١) في أحد وجهيه، وتابعه ابن عُيينة (¬٢) وزُهير بن محمد التيمي، والليث بن سعد، فأدخلوا واسطة بين محمد بن يحيى بن حَبان وبين رافع وهو عمه، واسع بن حَبان.
وتابعهم في إثبات الواسطة: ابن جُريج وبِشر بن المُفضَّل وحماد بن أسامة، لكن قالوا: (عن رجل) وقد يُحْمَل المُبْهَم على المُبيَّن، وهو واسع بن حَبان (¬٣).
• الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث/ أبي سنة الله أحمد بن عبده: الأكثر على الانقطاع.