• وسادسة: قيس الغِفَاري.
• وسابعة: يعيش الغفاري.
• وثامنة: عَيَّاش بن أبي طِخْفة.
• وتاسعة: يَعِيش بن قيس بن طِخْفة الغِفَاريّ.
• وعاشرة: ابن لعبد الله بن طِهْفة.
• وحادية عَشْرة: عبد الله بن طِهْفة.
• وثانية عشرة: يعيش بن طِغْفة.
• وثالثة عَشْرة: ابن طِهْفة.
• وفي بعض هذه الطرق إسقاط (أبي سلمة) وفيها بعضها ذِكر (محمد بن إبراهيم بن الحارث) مكان (أبي سلمة).
• ورواه مَعْمَر مرسلًا.
• ورواه هشام الدَّسْتُوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن يعيش بن طِخْفة، بلفظ: «كان أبي من أصحاب الصُّفة … » وذَكَر الحديث بصيغة المُرسَل.
• وله سندٌ ظاهره الحُسْن، كما عند الترمذي (٢٧٦٨): حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا مُضْطَجِعًا عَلَى بَطْنِهِ، فَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ».
• قال البخاري في «التاريخ الكبير» (٤/ ٣٦٦): لا يصح أبو هريرة.