يَذْكُرُوا فِيهِ هَذَا الحَرْفَ: «وَكَانَ لَهُ شَعْرٌ فَوْقَ الجُمَّةِ وَدُونَ الوَفْرَةِ» (¬١) وَإِنَّمَا ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَهُوَ ثِقَةٌ حَافِظٌ، كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يُوَثِّقُهُ وَيَأْمُرُ بِالكِتَابَةِ عَنْهُ.
ويَرى الباحث أن عبد الرحمن مختلف فيه، وصَحَّح حديثه هذا الترمذي وغيره، فيَرى ضعف الزيادة للمخالفة.