• الخلاصة: أن سنده صحيح (¬١) ومال شيخنا إلى ضعفه مع الباحث/ أحمد بن علي بتاريخ ٢٧ ربيع أول ١٤٤٣ موافق ١/ ١١/ ٢٠٢١ م فكتب هذا السند فيه مقال للآتي ذكره:
١ - الكلام في حبيب (¬٢).
٢ - إشارة البزار بتفرد (¬٣)
٣ - عدم توثيق معتبر لداود (¬٤).
٤ - إذا أسقطنا النعمان فهل سمع منه أو لا؟
• تنبيه: كلام البزار يفهم منه أنه هناك طرق أخرى لكن لم يقف الباحث عليها.