• والخلاصة: أن الخبر ضعيف؛ لضعف محمد بن جابر فقد ضعفه النسائي وقال أبو داود: ليس بشيء وقال البخاري: ليس بالقوي يتكلمون فيه له مناكير. وقال ابن معين: كان أعمى واختلط عليه الحديث. وقال أحمد: ربما ألحق.
بينما كتب شيخنا مع الباحث/ أحمد الصاوي بتاريخ ٢٧ محرم ١٤٤٣ موافق ٤/ ٩/ ٢٠٢١ م: الصواب الانقطاع.