Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 5, halaman 451

  1. المجموعة الأولى
  2. كتاب السيرة النبوية
  3. ما صح في نسبه ﷺ

نِزَارٍ.

وَمَا افْتَرَقَ النَّاسُ فِرْقَتَيْنِ إِلَّا جَعَلَنِي اللهُ فِي خَيْرِهِمَا، فَأُخْرِجْتُ مِنْ بَيْنِ أَبَوَيْنِ، فَلَمْ يُصِبْنِي شَيْءٌ مِنْ عُهْرِ الْجَاهِلِيَّةِ. وَخَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ، وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ، مِنْ لَدُنْ آدَمَ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي وَأُمِّي، فَأَنَا خَيْرُكُمْ نَفْسًا، وَخَيْرُكُمْ أَبًا».

• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث/ علي بن عبد العزيز بن سليمان بتاريخ الثلاثاء (١٣ شَوَّال ١٤٤٢ هـ) المُوافِق (٢٥/ ٥/ ٢٠٢١ م) (¬١) إلى ضعفه؛ لأن في سنده عبد الله بن محمد بن ربيعة القُدَامي، ضَعَّفه ابن عَدي والدارقطني في «غرائب مالك» وقال الحاكم: يَروي عن مالك الموضوعات. وقال ابن حِبان: لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار.

وقال البيهقي عقب الخبر: تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُدَامِيُّ، هَذَا وَلَهُ عَنْ مَالِكٍ وَغَيْرِهِ أَفْرَادٌ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا. وَاللهُ أَعْلَمُ.

• تنبيه: وإن كان هذا الخبر في نسبه ﷺ إلى نزار ضعيف فقد نقل الاتفاق أكثر من واحد على انتهاء نسبه ﷺ إلى عدنان:

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 5، ص 451 (SanadKitab #1146, hlm. urut 2320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.