٤ - عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الجَعْدِ (¬١) وَسَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ (¬٢)، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً. وفي رواية: «كنا أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ» (¬٣).
٥ - عَنْ مَرْوَانَ، وَالمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ﵁، قَالَا: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِئَةً مِنْ أَصْحَابِهِ (¬٤) (¬٥).
وأما التوفيق بينهن فيقال: إن هذه المسألة خاضعة للحَدْس - أي: الظن - مِنْ كل مَنْ ذُكِر. والذي يَسمح بذلك أن العدد لا مفهوم له.