Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 5, halaman 501

  1. المجموعة الأولى
  2. كتاب السيرة النبوية
  3. تأثر الزمان والمكان والبشر بوفاته ﷺ

تأثر الزمان والمكان والبشر بوفاته ﷺ -

• قال الإمام أحمد في (مسنده» رقم (١٣٥٢٢) - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «شَهِدْتُهُ ﵊ يَوْمَ دَخَلَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ، فَلَمْ أَرَ يَوْمًا أَضْوَأَ مِنْهُ، وَلَا أَحْسَنَ، وَشَهِدْتُهُ يَوْمَ مَاتَ، فَلَمْ أَرَ يَوْمًا أَقْبَحَ مِنْهُ».

وأبو سلمة هو موسى بن إسماعيل التبوذكي وقد توبع من وجه عن عفان بن مسلم أخرجه أحمد (١٤٠٦٣) وتابعهما محمد بن عبد الله الخزاعي أخرجه الحاكم (٤٣٩٠).

وقد خالف حمادَ جعفرُ بن سليمان الضبعي فزاد: «مَا نَفَضْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْأَيْدِي حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا» أخرجه أحمد (١٣٨٣٠) ورواية جعفر متلكم فيه وانتقدت عليه بعض الروايات في ثابت.

ولهذه الزيادة شاهد عند البزار كما في «كشف الأستار عن زوائد البزار» (١/ ٤٠٣) ثنا مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: ما عدا وارينا رسول الله ﷺ في التراب، فأنكرنا قلوبنا. قال البزار: لا نعلم رواه هكذا إلا مسلمة. وقال الحافظ في «الفتح» إسناده جيد (¬١).

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 5، ص 501 (SanadKitab #1146, hlm. urut 2370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.