وعَلَّق له البخاري حديثًا فى الاستسقاء، وقد وصله الإمام أحمد والبيهقي في «السُّنن الكبير» وهو حديث منكر، أوضحتُه في «التعليق» (¬١).
وذَكَره ابن حِبان في «الثقات».
وقال يحيى بن مَعِين: ثقة. وفي رواية: ليس بشيء.
وقال موسى بن هارون: لم يكن به بأس.
قال أبو حاتم: سَمِعَ مِنْ سِمَاكٍ، وَالسُّدِّيِّ. وقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: وَلَا أَعْلَمُهُ رَوَى عَنْ غَيْرِهِمَا (¬٢).
وأَسْنَد له مسلم حديثًا في فضائل النبي ﷺ، رقم (٢٣٢٩): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ - وَهُوَ ابْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ - عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْأُولَى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانٌ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا، قَالَ: وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدِّي. قَالَ: فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا أَوْ رِيحًا، كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُؤْنَةِ عَطَّارٍ» (¬٣).