• قال تعالى: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: ١٥٧].
قال سعيد بن منصور في «تفسيره» (٢٣٣) - نا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: " نِعْمَ الْعَدْلَانِ، وَنِعْمَتِ الْعِلَاوَةُ: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: ١٥٧] "
وخالف سفيان (¬١) جرير وهو ابن عبد الحميد فزاد واسطة بين مجاهد وعمر وهي سعيد بن المسيب أخرجه الحاكم (٣١٠٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٤٨٤) ورواية سفيان أصح.
وقال الحاكم في «المستدرك» (٢/ ٢٩٦): «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ولا أعلم خلافا بين أئمتنا أن سعيد بن المسيب أدرك أيام عمر ﵁، وإنما اختلفوا في سماعه منه».
- ورواه إبراهيم الحربي في «غريب الحديث» كما ذكره ابن حجر من طريق حماد عن أيوب عن نعيم بن أبي هند عن عمر ﵁. وقال ابن حجر في «تغليق التعليق» (٢/ ٤٧٠): إسناده منقطع. وقال الحافظ أيضًا عن طريق الحاكم: إسناده صحيح.
• قلت (أبو أويس): الأرجح عن منصور طريق سفيان بإسقاط ابن المسيب وابن المسيب سمع من عمر ﵁ نعي النعمان بن مقرن ﵁. وكذلك طريق نعيم