Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 6, halaman 218

  1. المجموعة الأولى
  2. كتاب تفسير القرآن الكريم
  3. سورة ص

بأهل النار إذ يختصمون، ولا بالخَصم الذين دخلوا على داود ﵇ الذي جعله الله تعالى خليفة في الأرض إذ يختصمون، وقد علمت ذلك علماً مطابقاً للحق بشهادة الكتب القديمة، وأنتم تعلمون أني لم أخالط عالماً قط، فهذا عَلَم من أعلام النبوة واضح في أني لم أعلم ذلك إلا بالوحي لكوني رسول الله.

وعَبَّر هنا بالمضارع - وإن كان قد وقع ومضى من أول الدهر؛ تذكيرًا بذلك الحال وإعلاماً بما هم فيه الآن من مثله في الدرجات، كما سيأتي قريباً في الحديث القدسي.

وعَبَّر في تخاصم أهل النار وهو لم يأتِ بالماضي؛ تنبيهاً على أن وقوعه مما لا ريب فيه، فكأنه وقع وفُرِغ منه؛ لأنه قد فَرَغ من قضائه مَنْ لا يَرُد قضاء؛ لأنه الواحد فلا شريك له ولا منازع.

والسيوطي (ت/ ٩١١) في «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» (٧/ ٢٠٢).

وذَكَر الأقوال الثلاثة القرطبي المُفسِّر في «تفسيره» (١٥/ ٢٢٦) وابن جُزَيّ (ت/ ٧٤١) في «التسهيل لعلوم التنزيل» (٢/ ٢١٣).

الأول: اختصامهم في خلق آدم ﵇، ودليله السياق. والقائلون به:

١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَوْلُهُ: ﴿مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾ [ص: ٦٩] قَالَ: «الْمَلَأُ الْأَعْلَى: الْمَلَائِكَةُ حِينَ شُووِرُوا فِي خَلْقِ آدَمَ، فَاخْتَصَمُوا فِيهِ، وَقَالُوا: لَا تَجْعَلْ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً» (¬١).

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 6، ص 218 (SanadKitab #1146, hlm. urut 2589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.