سورة المرسلات
• قال تعالى: ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ [المرسلات: ٣٢]
ورد تفسير القصر على ظاهره عن ابن عباس بلفظ: كالقصر العظيم. لكن من طريق على بن أبي طلحة ولم يسمع منه إجماعًا. أخرجه البيهقي في «البعث والنشور» (٥١٩).
وخالفه في اللفظ ثلاثة عن ابن عباس ﴿:
١ - عبد الرحمن بن عابس أخرجه البخاري (٤٩٣٣) وغيره بلفظ: ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ [المرسلات: ٣٢]، قَالَ: «كُنَّا نَعْمِدُ إِلَى الخَشَبَةِ ثَلَاثَةَ أَذْرُعٍ، أَوْ فَوْقَ ذَلِكَ فَنَرْفَعُهُ لِلشِّتَاءِ، فَنُسَمِّيهِ القَصَرَ، ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ حِبَالُ السُّفُنِ تُجْمَعُ حَتَّى تَكُونَ كَأَوْسَاطِ الرِّجَالِ»، اخرجه هناد في «الزهد» (٢٧٣).
٢ - سعيد بن جبير أخرجه الطبري (٢٣/ ٦٠٣) بلفظ: كالقصر مثل قصر النخلة. ووردت كذلك عند الطبري قراءة وهي ﴿كَالْقَصْرِ﴾ بفتح القاف والصاد. من طريق هارون عن حسين المعلم عن سعيد بن جبير به. وهارون لم أتبينه.
٣ - سلسلة العوفيين الضعيفة بلفظ: القصر: الشجر المقطوع. أخرجه الطبري.
وانتهى شيخنا معي بتاريخ الخميس ١٨ محرم ١٤٤٣ موافق ٢٦/ ٨/ ٢٠٢١ م إلى صحة تفسير ابن عباس والتوصية بذكرها في تفسيري للآية.