Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 6, halaman 247

  1. المجموعة الأولى
  2. كتاب تفسير القرآن الكريم
  3. سورة العلق

أَنْهَكَ عَنْ هَذَا؟ أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا؟ أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا؟ فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ فَزَبَرَهُ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: إِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا بِهَا نَادٍ أَكْثَرُ مِنِّي! فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ [العلق: ١٨] فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «وَاللَّهِ لَوْ دَعَا نَادِيَهُ لَأَخَذَتْهُ زَبَانِيَةُ اللَّهِ» (¬١).

وتابعه خالدٌ الحَذَّاء كما في «العلل» (١٧٥٠) لابن أبي حاتم، وقال أبو زرعة عندما سُئل عن هذا الطريق: هَذَا خطأٌ؛ وَهِمَ فِيهِ مُحَمَّدُ بن مُوسَى، إِنَّمَا هُوَ عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عِكْرِمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.

• الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث/ سعيد القاضي: احكم على السند، وهل يمكن مراجعة كتب العلل؟ ثم قال: هذا مرسلُ صحابي، ولو أتيتَ بعلة لهذا الطريق فلك جائزة؛ لأنه فيه زيادة على متن البخاري المشهور سبب النزول والانتهار.

أخرج البخاري رقم (٤٦٧٥): حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: لَئِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي عِنْدَ الكَعْبَةِ، لَأَطَأَنَّ عَلَى عُنُقِهِ! فَبَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «لَوْ فَعَلَهُ، لَأَخَذَتْهُ المَلَائِكَةُ» تَابَعَهُ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 6، ص 247 (SanadKitab #1146, hlm. urut 2618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.