فضل العبادة
• قال الإمام مسلم رقم (٢٩٤٨): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، ح وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ، رَدَّهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، رَدَّهُ إِلَى مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، رَدَّهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ».
وتابعه قُتيبة بن سعيد كما عند مسلم.
وخالفهما أبو كامل فقال: «العمل في الهَرْج» بدل «العبادة في الهَرْج» أخرجه أحمد (٢٠٣١٣).
وتابع حمادًا على الوجه الأول رَوح بن عُبادة وسليمان بن حرب، كما عند عبد بن حُميد (٤٠٢).
• الخلاصة: لعلها رُويت بالمعنى، وإن كانت لفظة العبادة هي الأرجح.
انتهى شيخنا مع الباحث/ عبد العزيز بن محروس الشرقاوي (¬١) إلى ضعفها.