ولا نَعْلم أحدًا تابع عبد الجبار على روايته، وهو رجل معروف من أهل الكوفة، روى عنه جماعة منهم.
• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث/ عبد الرحمن بن صالح، بتاريخ (٢٤) جُمادَى الآخِرة (١٤٤١ هـ) المُوافِق (١٨/ ٢/ ٢٠٢٠ م) إلى أن علة هذا الخبر (عمر بن الهَجَنَّع) كما سبق. وفي المتن نكارة.
والصواب: ما أخرجه البخاري رقم (٤٤٢٥): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: «لَقَدْ نَفَعَنِي اللهُ بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَيَّامَ الجَمَلِ، بَعْدَ مَا كِدْتُ أَنْ أَلْحَقَ بِأَصْحَابِ الجَمَلِ فَأُقَاتِلَ مَعَهُمْ.
قَالَ: لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَّ أَهْلَ فَارِسَ قَدْ مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بِنْتَ كِسْرَى، قَالَ: «لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً».