• كيف نفرق بين رواة الأصول والمتابعات والشواهد في الصحيحين؟
لم نجد نصًا صريحًا من الإمامين البخاري ومسلم في معرفة تمييز الرواة الأصول وغيرهم لما يترتب على ذلك من أهمية كبرى وهو الاحتجاج بهم ولذا اختلف العلماء في كيفية التوصل إلى ذلك على ثلاثة أقوال:
الأول: أن ما يصدر به الباب فهو الأصل وما يؤخره فهو المتابعة نص عليه الحاكم «المدخل» (٤/ ١٠٧) (¬١) والعراقي والمعلمي اليماني «الأنوار الكاشفة» (ص/ ٢٩) فقال: من عادة مسلم في صحيحه أنه عند سياق الروايات المتفقة في الجملة يقدم الأصح فالصحيح (¬٢).