قرائن الترجيح
• ومما لا غنى عنه لطالب العلم عمومًا - وبخاصة طالب علم الحديث - أن يُعْمِل قرائن الترجيح، سواء المتكررة أو المبتكرة.
فمِن الأولى: كثرة العُدة، وقوة الحفظ، وطول الملازمة، وسلوك الجادة (¬١).
فمثال سلوك الجادة: ما رواه الليث بن سعد كما عند الترمذي (٢٨٦)، ويعقوب بن عبد الرحمن كما عند أحمد، رقم (٩١٣١)، ومحمد بن الزِّبرقان كما عند أبي يعلى (٦٦٦٤) وغيرهم، عن ابن عجلان: عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: اشْتَكَى أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مَشَقَّةَ السُّجُودِ عَلَيْهِمْ إِذَا تَفَرَّجُوا، فَقَالَ: «اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ».