٣ - توبة العنبري أبو المُورِّع البصري، وهو توبة بن أبي الأسد (خ م د س). وثقه يحيى بن مَعين، وأبو حاتم والنَّسَائي.
وقال الحافظ في «تقريب التهذيب» (ص/ ١٣١): أخطأ الأزدي إذ ضَعَّفه.
٤ - حماد بن أسامة الكوفي (ع) وثقه الأئمة، وشذ الأزدي فذَكَره في الضعفاء.
٥ - عبد الحميد بن أبي أويس (خ م د س ت) مُختلَف فيه.
وقال الذهبي في «ديوان الضعفاء» (ص: ٢٣٦): ثقة من رجال «الصحيحين»، قال الأزدي: (كان يضع الحديث) وهذا جهل منه.
٦ - أبان بن إسحاق المدني (ت).
قال ابن مَعين وغيره: ليس به بأس.
وقال أبو الفتح الأزدي: متروك.
قلت: لا يُترك، فقد وثقه أحمد العِجْلي. وأبو الفتح يُسْرِف في الجَرْح، وله مُصنَّف كبير إلى الغاية في المجروحين، جَمَع فأوعى، وجَرَح خَلْقًا بنفسه لم يسبقه أحد إلى التكلم فيهم، وهو مُتكلَّم فيه.
٧ - إسماعيل بن رجاء الزُّبَيْدِيّ (¬١) الكوفي (م، ٤، صح) (¬٢).