وقال الحاكم: قال الدارقطني: يخطئ في الإسناد والمتن (¬١)، حَدَّث بالمسند بمصر حفظًا، يَنظر في كتب الناس ويُحَدِّث من حفظه، ولم تكن معه كتب، فأخطأ في أحاديث كثيرة، يتكلمون فيه، جَرَحه أبو عبد الرحمن النَّسَائي.
• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث/ إبراهيم بن عبد الرحمن إلى أن كلام الدارقطني موفق. والباحث لم يقف على مصدر كلام النَّسَائي، وأن النسائي والبزار قرينان، و تُوفي النَّسَائي بفلسطين سنة (٣٠٣) والبزار تُوفي بالرملة سنة (٢٩٢) فبَيْن وفاتيهما إحدى عَشْرة سنة (¬٢).
قلت: يُصحَّح خبره ما لم يُستنكَر عليه.