كتاب التوحيد
(أسماء الله الحسنى)
الواسع ﷿-
وَرَدَ اسم الله الواسع ﷿ في كتاب الله -تعالى-، تارة مقترنًا بالعليم، وهو الأكثر (¬١)، وأخرى بالحكيم، وثالثة بالإضافة إلى المغفرة، وهاكها:
١ - في أمر القبلة يقول تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ١١٥].
٢ - في فضائل طالوت ﵇: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٤٧].
٣ - وفي مضاعفة الصدقة ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٦١].
٤ - وفي الرد على طبيعة إبليس -لعنه الله-: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ