ضعيف، ويرد إلى طريق الثوري.
ولو سلم السند إلى الثوري لقلت بتعدد مشايخ الثوري.
• والخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث: أحمد بن علي، بتاريخ (١٥) ربيع الآخر (١٤٤٤)، موافق (٩/ ١١/ ٢٠٢٢ م): إلى أن مداره على حسان بن أبي وجزة، وهو مجهول، والعلة واضحة في سياق الإمام أحمد السابق. وانظر: «علل الدارقطني» (٣/ ٣٠٢).